مدونة الدكتور / خــالد فــرجــون

عزيزي الطالب / عزيزتي الطالبة دارسي مقرر حاسوب (2) والوسائط التعليمية المتعددة يسعدني أن اقدم لكم شرح لبرنامج Premier 2.0 ويمكن الرجوع للموقع http://kenanaonline.com/users/khaledfargoun/ لمزيد من المعلومات عن باقي المقررات.


الجانب النظري



يعتبر هذا البرنامج التعليمي ضمن المحتوى التعليمي لمقرر (حاسوب 2) حيث يتناول كيفية تصميم وإنتاج فيلم تعليمي باستخدام الوسائط المتعددة الجاهزة، وحتى يتحقق هذا المطلب تم تقسيم هذا البرنامج إلى جزئيين، الجزء الأول يرتكز على الأسس الفنية لتصميم الوسائط المتعددة ، بينما يرتكز الجزء الثاني على مراحل إنتاج هذا الفيلم التعليمي من خلال برنامج Premiere Pro2.0 .



بداية فأن أي فيلم تعليمي بتطلب تحديد الأهداف التعليمية التي صمم وأنتج من اجلها، ومع ذلك فهناك جانب هام وهو المتعلق بالناحية الفنية والوظيفية والابتكارية، ورغم أن هذا مطلب ضروري عند التصميم ، إلا أنه إذا غلب عليه هذه الصفة، لأبتعد عن متطلباته التعليمية، كما انه لا يمكن أن يؤدي رسالته التعليمية بصورة جيدة ولذا لابد لمصمم الوسائط المتعددة أن ينشط ذهنه باستمرار لخلق تعبيرات وأساليب وأفكار جديدة ولكن في إطار تربوي، ويتصل هذا الابتكار بالنظر إلى الأشياء المراد تفسيرها مع مراعاة المستجدات التربوية .



أولا: الجانب النظري لتصميم وإنتاج الوسائط المتعددة

يهدف الجانب النظري بأن يستطيع المتعلم أن:

1- يحدد أسس تكوين الوسائط المتعددة .

2- يميز بين عناصر تكوين الوسائط المتعددة .

3- يفرق بين مراحل إنتاج برامج الوسائط المتعددة.



أسس تكوين الوسائط المتعددة :

لاشك أن التكوين الجيد هو عبارة عن تجميع وترتيب العناصر الداخلة في " تكوين الوسائط المتعددة " بحيث تكون النتيجة وحدة مؤثرة في كيان متناسق لتحقيق هدف تعليمي محدد، كما أن التصميم الناجح دائما هو شيء أكثر من تطبيق القواعد واستخدام أسس محددة ، فالتكوين الجيد دائما هو عمل نسيج وحده يعتمد على بعض الأسس والقواعد ولكنه لا يخضع لها بصورة غير واعية.

وسنتناول بإيجاز بعض أسس وقواعد تكوين الوسائط المتعددة من خلال بعدى الزمان والمكان معا ، وهنا يكون للبعد الزمني نفس أهمية الأبعاد المرئية ، فالتكوين المتحرك عبارة عن تعاقب تكوينات مختلفة يمثل كل منها جزء من الحركة ، وتظل العلاقات المكانية والزمنية بين العناصر المختلفة كما هي أو تتغير من تكوين لأخره أو بتغيير خلال التكوين المتحرك ككل إذا ما تحرك أحد عناصر التكوين في اتجاه المشاهد.

1- توجيه الانتباه للموضوع التعليمي:

يجب أن يكون الموضوع المزمع تحقيق الهدف منه هو أكثر الأماكن ذات قوة جذب عالية، وهذا لا يعني أن يكون وضع مركز الاهتمام متمركزا في وسط الصورة، إلا أن متطلبات التصميم وطبيعة الهدف التعليمي ومواصفات المتعلم وميوله واحتياجاته تؤثر كثيرا في التصميم.

ومع ذلك فهناك من الطرق البسيطة الفعالة في تحديد وضع مركز الاهتمام في جزء أساسي من الصورة حيث يلجأ المصمم إلى تقسيم مساحة التكوين إلى ثلاثة أجزاء متساوية طولا وعرضا فتمثل النقط الأربع التي تلتقي عندها هذه الخطوط نقط تكوينية قوية.

2 - التزامن بين عناصر التصميم :

يجب أن نراعى في تكوين الوسائط المتعددة في العملية التعليمية ارتباط العناصر الداخلة في تكوين بعضها ببعض ارتباطا زمنيا قويا بحيث تتضافر جميعا في خدمة قضية تحقيق الهدف التعليمي فالنجاح أو الفشل بالنسبة للوسائط المتعددة في العملية التعليمية لا يعود على الصوت وحدة أو الصورة وحدها أو الفكرة ولكن كوحدة متكاملة بكافة العناصر الداخلة في تكوينه ولذا علينا تحليل العناصر الداخلة في تكوين التصميم حتى يمكن للوسيط التعليمي أن يحقق هدفه.

3- التوازن بين العناصر:

التوازن بين عناصر التصميم يعنى أن يقوم كل عنصر بدوره لتحقيق الهدف التعليمي بدون منافسة ، وينهار عادة الشكل أو الجسم إذا لم يتحقق فيه التوازن ومن ثم لا يحقق الهدف ، وعموما فينشأ التوازن بين عناصر الصورة في الوسائط المتعددةمن ثلاثة أنواع .

1) الاتزان المحوري من خلال التماثل أو التماثل التقريبي.

2) الاتزان الإشعاعي من خلال مصدر محدد داخل التصميم.

3) الاتزان الوهمي .

4- الاتساق بين أجزاء التصميم:

الاتساق يعني الوحدة والربط بين الأجزاء وبين الكل لتحقيق هدف واحد، ومن ثم فتشكل هذه الوحدة الروح التي تسرى بين الأجزاء الرئيسية والفرعية داخل التصميم .

والاتساق في التكوين يقوم على أسس من الاتزان والعلاقات النسبية بين الحجم والعدد والدرجة وكذا التنغيم وأسلوب الحركة المغلقة وغيرها،

5- الوزن النسبي لعناصر التصميم:

التوازن مرتبط بالمكان الذي يحتله العنصر والذي يلعب دورا في تحديد ثقله وبالتالي مقدار ما يقابله حتى يحدث التوازن بينهما، ومن ثم فانه يمكن تحديد قيمة كل عامل من عوامل الوزن في التكوين على حدة مع ثبات العوامل الأخرى فمثلا الجسم الضخم في المنظر الثابت يكتسب وزنا طالما كان سائدا في الصورة بغض النظر عن وضعه فيها وبغض النظر عن العوامل الأخرى .

كما أن الألوان الساخنة كالأحمر تكون أثقل من الألوان الباردة كالأزرق والألوان الفاتحة تعطى الإحساس بالوزن أكثر مما تعطيه الألوان القاتمة . كما أن الجسم المضيء يبدو أكثر وزنا من الجسم المظلم

أما فيما يتعلق بعنصر الحركة فالجسم المتحرك يكون أكثر وزنا من الجسم الثابت وذلك بغض النظر عن الحجم فالجسم المتحرك الصغير نسبيا يكون قادرا على اجتذاب مزيدا من الانتباه أكثر من الجسم الثابت الضخم خاصة إذا كان هذا الجسم الصغير المتحرك واضح اللون أو متناقضا مع الخلفية.

6- الجاذبية بين عناصر التصميم :

أثبتت العديد من الدراسات أن سبب نجاح برامج الوسائط المتعددة بالكمبيوتر هو عنصر الجذب للمتعلمين ولاشك أن السبب يرجع للتصميم الناجح حيث أن للجاذبية بين العناصر في توجيه نظر المتلقي دورا كبيرا ، فليس للعناصر كل على حدة جاذبية فقط ولكن هناك جاذبية كذلك في طريقة تنظيم تلك العناصر، فالجاذبية لها فعل في التكوين .

7- توحيد مركز الاهتمام:

أشارت العديد من الدراسات أن مشكلة الإدراك ترتبط من جهة المتعلم ومن جهة كموضوع التعلم ولذا يجب ألا يحتوى برنامج الوسائط المتعددة على أكثر من مركز واحد للاهتمام وفي حالة تعدد مراكز الاهتمام فيجب ألا يكون الجميع على مستوى واحد من الأهمية ذلك أن وجود أكثر من عنصر له نفس الأهمية في تكوين واحد يجعل العناصر تتنافس فيما بينها في جذب انتباه المشاهد مما يؤدى إلى أضعاف التكوين .

8- العين ورؤية عناصر الوسائط المتعددة :

حاسة البصر هي القناة التي تنقل من خلالها كافة الجوانب المرئية للوسائط المتعددة ومن ثم فتنتقل العين خلال تجوالها في التكوين تبعا لقوة جاذبية كل عنصر من عناصر التكوين المرئي وعلاقته بالقوى الجذابة المحيطة، فالعين دائما تتحرك في المجال في قفزات تقف عندها قصيرا أو طويلا تبعا لما يجذبها من انتباه. وعند إخراج التكوين فليس لنا أن نضع نظام ثابت لخطوط السير التي تتبعها الأعين، ولكن الأجدر بنا أن نوزع القوى الجذابة ذات الدلالة، وذلك حتى يتسنى لنا خلق تكوين مكتمل قائم بذاته ويعنى ذلك إيجاد التوزيع الذي يحافظ على استمرار حركة العين في نطاق حيز الصورة حتى يفرغ الانتباه.

ومع ذلك فتعتمد الجاذبية وعلاقتها بحركة العين داخل الجانب المرئي للوسائط المتعددة على:

- طبيعة عنصر الشكل التعليمي.

- درجة التباين في المظهر المرئي للأسطح داخل التصميم .

- حجم المساحة الكلية وعلاقتها بمساحة كل جزء .

- درجة تباين اللون بين العناصر المكونة للتصميم .

- وضع الشكل على الخلفية .

- التأثير الديناميكي للاتزان بين العناصر المختلفة .

- الجانب الصوتي بما فيه من اللغة المنطوقة والموسيقى والمؤثرات والخلفية الموسيقية.

عناصر تكوين الوسائط المتعددة

وهناك مجموعة من العناصر تتدخل في تكوين الوسائط المتعددة في العملية التعليمية وهذه العناصر يكون هدف مصمم الوسائط المتعددة هو جمعها في مزيج متكامل ينتج عنه برنامج تعليم ذات نسق واحد يحقق هدفا معينا وهو التأثير في المتعلم بحيث يحقق الأهداف التعليمية المرجوة. يمكن تلخيص هذه العناصر فيما يلي :

- العناصر المرئية .

- العناصر المسموعة .

- العناصر الزمنية.

ونود أن نشير إلى أن هذا التناول إنما هو بغرض الدراسة فقط وتحديد العلاقات بين كل عنصر وآخر ، فنحن عندما نشاهد برنامج الوسائط المتعددة ، لا نأخذ في اعتبارنا وزن كل عنصر من عناصره على حدة ، أو أننا نميز بين كل عنصر وآخر ، بل أن موقفنا من الوسائط المتعددة يتحدد في مواجهة البرنامج ككل ، ومن ثم فنجاح كل عنصر من العناصر الداخلي في تكوينه يتوقف على تكامل وتعاون كافة العناصر الفنية الداخلة في تكوينه وتكاملها فأما أن ينجح البرنامج التعليمي القائم على الوسائط المتعددة ويحقق المطلوب ككل أو يفشل ككل أيضا في تحقيق أهدافه التعليمية.



أولا : العناصر المرئية في الوسائط المتعددة :

هناك أربعة أنماط وفقاً لمقدار التفاصيل وهذه الأنماط هى:

• الصور الفوتوغرافية الواقعية Realistic Photographs

• الصور الفوتوغرافية لنموذج الشيء Photographs Of A Model

• الرسومات المظللة ذات التفاصيل Detailed Shaded Drawings

• الرسومات الخطية البسيطة Simple Line Drawing

ومن ثم فإن فاعلية هذه الأنماط الأربعة كمعززات تعليمية داخل الوسائط المتعددة تعتمد على طبيعة الأهداف التعليمية وطبيعة الوسيط التعليمي الذي تعرض بها هذه الأشكال التوضيحية ( الكمبيوتر، الفيديو، وسيط أخر) وطريقة عرض هذه الصور والرسومات ( الخطو الجماعي والخطو الذاتي ) وأنواع التلقينات والمثيرات المتاحة CUES المرتبطة بالصورة أو الرسم داخل البرنامج ، والسلوك المبدئي للمتعلم.

الصورة على وجه العموم في أبسط معانيها تعنى محاولة نقل الواقع بحيث تتحقق عملية الاتصال ، وهذا النقل للواقع لا يشترط فيه أن يتم عن طريق الصورة المطبوعة على الورق الحساس أو العادي ، فقد تكون صورة منقولة من خلال شاشة الكمبيوتر أو الفيديو

لاشك أن الصورة سواء كانت واقعية أو غير واقعية، باستخدام الكاميرا أو بأي وسيلة أخرى تمثل في الوسائط المتعددة أهمية كبيرة عن بقية العناصر الأخرى - كاللغة اللفظية والموسيقى والمؤثرات المسموعة – في التفاهم وتسمى هذه الحقيقة أسبقية المرئي Principle of Visual وذلك بسبب طواعية الصورة في التعبير عن الأفكار والحقائق العلمية مما يسهل تحقيق الأهداف التعليمية بيسر.

ولذلك فإذا لم يفكر مصمم الوسائط المتعددة على أسبقية الصور والحركة في عرض محتوى برنامجه كان العمل فاشلا، أي لابد أن يسأل نفسه عن الصورة التي تعبر عن الفكرة، ثم عن الصوت الذي يصاحبها ليكونا معا مثيرا يحقق الاستجابة المرغوبة عن المشاهدين، خاصا وان التعبير بالصور والرسومات المتحركة الناطقة أو الصامتة نوع من اللغات المتتابعة تعتمد على وحدات أساسية تقابل الكلمات في لغة الكلام ، ويعتمد كذلك على قواعد لترتيب هذه الوحدات وتسلسلها كقواعد اللغة اللفظية، وهذه الوحدات الأساسية في برامج الوسائط المتعددة المعتمدة على الصور والرسومات المحركة تبنى على ما يسمى بالإطارات أو الصور، ومن خلال هذه الصور المتتالية تتكون اللقطة Shot أو المشهد Scene وعندما ترتب اللقطات تكون معا تتابعا Sequence والتتابع هو جزء من برنامج الوسائط المتعددة له وحدته الذاتية Inherent Unity ويتكون الوسائط المتعددة من تتابعات متعددة منه.

كما تعتبر الرسومات الخطية نوعاً من المرئيات وينطبق عليها في كثير من الأحيان ما ينطبق على الصور وتتنوع فيما بينها ، فمنها الرسومات المبسطة ورسوم الكاريكاتير والرسومات البيانية التوضيحية.

- ظاهرة بقاء أثر الصورة :

هى خاصية احتفاظ شبكية العين بالصورة التي تتكون عليها لمدة 1/10 من الثانية ومن ثم فإذا وضع جسم أمام العين ثم رفع ووضع آخر قبل أن يمضى 1\10 ثانية فعند رفع الجسم الأول تندمج صورتا الجسمين لفترة وجيزة ثم زالت صورة الجسم الأول أحس الرائي بالجسم الثاني فقط والسبب في ظهور الحركة بشكلها الطبيعي يرجع لعاملين أساسيين : تعاقب صور أطوار حركة الجسم وانقطاع خط الرؤية عن العين عند الانتقال من طور إلى آخر لزمن وجيز، وهو زمن ينبغي أن يكون أقل من 1/10 ثانية لكي يتسنى لشبكية العين استقبال صورة الطور الثاني من أطوار الحركة أثناء احتفاظ العين بصورة الطور الأول ثم الانتقال إلى بقية أطوار الحركة .

- المساحة المأمونة للصورة :

وهي المساحة الفعلية التي ترى على الشاشة ( إي المساحة التي يمكن - بالتأكيد - رؤيتها بغض النظر عن مساحة الشاشة وغيره من العوامل التي تؤثر على مساحة الصورة ) حتى يمكن وضع الرسالة الرئيسية في تلك المساحة فنضمن وصولها إلى المشاهد بدون أي فاقد. وهناك من يتخذ كقاعدة مقاس 9 × 12 بوصة كمساحة للصورة ثم يترك 10 % من تلك المساحة من الحرف الأربع لتحيد المساحة المأمونة للعناوين) أي أن المساحة المأمونة تكون بنسبة 70% من مساحة الكادر تقريبا داخل شاشة الكمبيوتر.





- النص المكتوب (Text ) كعنصر مرئي

يقصد به المحتوى العلمي المعد تعليميا بطريقة لفظية مقروءة ، ويعد أساسا لتوضيح بعض المواد التي لا تعتمد علي الصوت فقط حيث إن بعض الطلاب يحتاجون لرؤية المعلومة علي الشاشة . لتثبيتها أكثر ، فنحن نستخدمه مع التقليل منه بقدر المستطاع ، وكلما استخدمت صورة معبرة أو موسيقي أو صوت .

ومن ثم فهناك جوانب ترتبط بالانقرائية والقابلية وهي:

- نوع الخط Font : ويقصد به الطريقة التي يكتب بها الخط من حيث شكله وزوايا كل حرف والعلاقة بين عرض وطول الحرف، ومثال ذلك الخط Arial , Simplified Arabic .

- نمط الخط :Style وهو ما يميز الخط عن غيره كأن يوضع تحته خط أو يكون سميك.

- حجم الخط Size: ويقصد به المسافة من أعلى نقطة وأدنى نقطة في الحرف.



ومع ذلك فهناك معايير عند اختيار الخطوط في الوسائط التعليمية المتعددة منها:

- أن يتناسب حجم الخط مع دوره.

- اختيار الخطوط سهلة القراءة مثل الخط النسخ

- أن تتناسب عدد الكلمات في السطر الواحد مع طبيعة المتعلم.

- ألا يزيد أنواع الخطوط داخل البرنامج عن ثلاثة.

- أن تكون المسافة بين الكلمات واضحة حتى لا تصعب قراءة العبارات.

- أن تتباين ألوان الكلمات مع الخلفية لسهولة القراءة

- ألا تستخدم خلفيات ذات ألوان كثيرة حتى لا تشتت انتباه المتعلم.

- ألا يقل حجم الخطوط مثلا في الخط Arial عن بنط 16.

- أن تتساوى المسافات بين السطور في النصوص المعروضة.

ثانيا : العناصر المسموعة في الوسائط المتعددة

تتحدد وظائف الصوت في:

1- الصوت يفسر الصورة.

2- الصوت يزيد من فهم رسالة الوسائط المتعددة.

3- الصوت يربط بين الصور المتتابعة ويزيد من الإحساس بالواقعية.



أنماط الصوت في الوسائط المتعددة

1- الحــوار.

2- الموسيقى.

3- المؤثرات الصوتية: نوع طبيعي وأخر مصنوع.

ثالثا : العناصر الزمنية في الوسائط المتعددة

يقصد بالعنصر الزمني الوقت الذي يستغرقه عرض الموضوع التعليمي أمام المتعلمين خلال برنامج الوسائط المتعددة فيضفي على الصور والأشكال والأجسام بعدا رابعا فيبرز الحركة والإيقاع والنغم في تتابع أو تزامن. ويجب الإشارة بأن الصورة تعتمد على أبجدية هي الإطارات Frames ومن الإطارات المتوالية شكليا وزمنيا تتكون أللقطة Shot أو المشهد Scene وعندما ترتب أللقطات تكون تتابعا Sequence وهو جزء من برنامج الوسائط.



سعة الحركة داخل برامج الوسائط المتعددة:

1- تأكيد المهام من أطوار الحركة

2- القدرة على عرض الاستمرار في الحركة

3- تفسير الحدث وتوضيحه

4- خلق بديل لواقع حركي

5- تمثيل الواقع المجرد غير المدرك

6- الإيهام بتجسيد المشهد المصور



مراحل إنتاج برامج الوسائط المتعددة

أولا: مرحلة الإعداد:

تشتمل عملية الإعداد على إعداد أدوات الإنتاج وفريق العمل، وفيما يلي توضيح لذلك:

1- إعـداد أدوات الإنـتـاج:

يقصد بهذه المرحلة إعداد الأجهزة والمواد اللازمة لإنتاج الوسائط المتعددة، إذ يجب استخدام أجهزة بمواصفات معينة من حيث القدرة والخصائص، بالإضافة إلي استخدام مجموعة من البرامج ذات الأدوات والإمكانيات اللازمة لإنتاج وإخراج عناصر الوسائط المتعددة.

2- فـريـق الـعـمـل

يجب أن يشتمل علي منسق المشروع أو مسئول الاتصال Account Manager معد الفكرة Creative Director مخرج فني Art Director مسئول النصوص Copywriter ومتخصص في الصوت Specialist Audio ومشرف إنتاج وسائط متعددة Multimedia Producer ومبرمج وسائط متعددة Multimedia Programmer وفنان أساليب التحريك Animation Artist وفنان إنتاج Production Artist ومسئول اختبار Testing Manager ومعد وسائط Media Supervisor .

ثانيا: مرحلة الإنتاج:

1- مرحلة التصميم Design:

تحتوي هذه المرحلة على تحليل الموقف التعليمي والنقاط المرتبطة بالموضوع المزمع إنتاجه وتقييم الحاجات وتعريف خصائص المتعلم وتحديد الغايات والأهداف وتحديد الأوضاع التعليمية وتنظيم المحتوى وتحديد المتطلبات القبلية والسلوك المدخلي للمتعلمين وتحديد / اختيار مهارة الغلق المناسبة لكل موقف

2- مرحلة الإعداد Preparation:

وهي مرحلة تجميع وتجهيز متطلبات التصميم وتشتمل على صياغة الأهداف بطريقة إجرائية وإعداد المادة العلمية في صورة تعليمية وتوزيع الصور والرسومات المصاحبة وصياغة مفردات الاختبار ، وإعداد ما يجب الاحتياج منه من تعزيز لفظي وغير لفظي.

3- مرحلة كتابة السيناريو Scenario:

وهي مرحلة ترجمة ما تم تحديده من أهداف عامة إلى خطوط ونقاط صغيرة يمكن الاستعانة بها عند التنفيذ، مع التدريب على تسجيل المؤثرات الصوتية وإنتاج الصور والرسومات المتحركة وغيرها من الأدوات غير المتوفرة في المكتبة.

4- مرحلة التنفيذ Executing:

وهي المرحلة التي يسعى فيها المصمم لتنفيذ ما وضعه في السيناريو في ضوء الأهداف المحددة مسبقا من خلال مجمعة من البرامج والأجهزة ، وبالتالي قبل التنفيذ يجب: أ- التعرف على إمكانيات الكمبيوتر والمكتبة المصابة لها من مقطوعات فيديوية وموسيقية ورسومات متحركة،

5- مرحلة التجريب والتطوير Development :

وهي مرحلة استطلاع الرأي في البرنامج بهدف تعديله وتعميمه، ولا شك أن أراء ومقترحات المحكمين وأيضا المتخصصون في إنتاج الصور والرسومات المتحركة، ستجعل للبرنامج قيمة علمية وتعليمية وفنية جديدة.

ثالثا: مرحلة النشــر

- الإخراج إلى الفيديو

- الإخراج إلى الطابعة

- النقل إلي وسط الأقراص المدمجة

- العرض على شبكة الانترنيت







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.